اليونان مراكز عودة المهاجرين خارج الاتحاد الأوروبي تثير جدلا سياسيا واسعا
اليونان تتقدم بمبادرة مراكز عودة المهاجرين خارج الاتحاد الأوروبي وحزب باسوك مطالب بتحديد موقفه تجاه السياسات الجديدة.
البرلمان اليوناني يشهد نقاشا حادا حول مراكز العودة
أكد وزير الهجرة واللجوء ثانوس بليفريس في جلسة البرلمان أن اليونان تمضي قدما في مشروع إنشاء مراكز إعادة توطين المهاجرين خارج الاتحاد الأوروبي بالتعاون مع أربع دول أوروبية هي ألمانيا والدنمارك وهولندا والنمسا.
وأشار الوزير إلى أن هذه المبادرة تأتي ضمن إطار السياسة الأوروبية الجديدة لإعادة المهاجرين غير الشرعيين مؤكدا أهميتها في إدارة الهجرة وضمان إعادة من لا يحق لهم الحماية الدولية بشكل فعال.
موقف حزب باسوك يظل محل تساؤل
دعا بليفريس حزب باسوك إلى توضيح موقفه: هل سيدعم المبادرة الوطنية أم سيتخذ موقفا معارضا ضمن توجهاته السياسية؟
وقال: اليونان تمضي قدما مع أربع دول أخرى لإنشاء مراكز العودة خارج الاتحاد الأوروبي والسؤال المطروح هو مدى دعم حزب باسوك لهذا الجهد الحيوي.
دراسة شاملة لتغطية الوجه والجسم بالملابس الدينية
في سياق متصل أوضح الوزير أن مسألة تغطية الوجه والجسم بالكامل بالملابس الدينية لا تزال قيد الدراسة مع متابعة الإطار التنظيمي الأوروبي والسوابق القضائية لمحكمة العدل الأوروبية.
وأضاف: ما زلنا في مرحلة الدراسة. لن نعلن جدولا زمنيا أو لائحة محددة إلا بعد تقييم شامل للبيانات والممارسات الأوروبية.
واقع تدفقات الهجرة: تحليل وبعد اجتماعي
أشار بليفريس إلى أن معظم الوافدين هم رجال عازبون مستغلين النزاعات والحروب للظهور كللاجئين بينما هم في الحقيقة مهاجرون اقتصاديون.
وقال: أفغانستان نموذج واضح حيث يشكل الرجال في سن العمل الجزء الأكبر من الوافدين ونفس الوضع يلاحظ في تدفقات من السودان والدول ذات النزاعات المسلحة.
وأكد الوزير أن هذا الواقع أدى إلى نقاش أوروبي حول الفحص الأكثر صرامة لطلبات اللجوء مع التركيز على العمر والجنس لضمان تقديم الحماية لأولئك الذين يستحقونها فعليا.
