إصابات واعتقالات في وسط أثينا عقب احتجاجات حاشدة
عاد الهدوء تدريجيا إلى وسط أثينا بعد يوم من التوترات الحادة حيث اندلعت أحداث شغب عقب انتهاء مظاهرة في تيمبي. وهاجم ملثمون قوات الشرطة بزجاجات مولوتوف والحجارة مما دفع الشرطة إلى الرد بالقنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع.
وشهدت ساحة سينتاجما اشتباكات بين المتظاهرين ورجال الشرطة كما اندلع حريق في كابينة تغيير الملابس بضريح الجندي المجهول. وفي شارع أمالياس وتحصنت مجموعات من الملثمين داخل الموقع الأثري عند أعمدة زيوس الأوليمبي حيث قاموا بجمع الحجارة والخشب لاستخدامها ضد قوات الأمن. كما وردت الشرطة بإطلاق المياه من صهريج تابع لقوات ELAS.
وفي مناطق أخرى مثل أومونيا وإرمو وإكسارخيا وزابيو وقعت أعمال تخريب شملت إشعال النار في صناديق القمامة وتدمير محطات الحافلات وإقامة حواجز في باتيسيون ما استدعى انتشارا مكثفا لشرطة مكافحة الشغب في محيط فاسيليسيس صوفيا.
وخلال الأحداث اضطر بعض المواطنين العالقين إلى اللجوء داخل مبنى البرلمان حتى فتح ممر أمني سمح لهم بالخروج. كما تعرض مصور صحفي لإصابة في رأسه نتيجة قنبلة صوتية وتم تقديم الإسعافات الأولية له قبل نقله إلى المستشفى.
كما وأصيب ما لا يقل عن تسعة أشخاص بينهم اثنان من رجال الشرطة حيث نقل المصابون إلى مستشفيات متعددة في أثينا. كما قدم طاقم الإسعاف المساعدة لأكثر من 25 شخصا في موقع الأحداث.
وقد أعلنت الشرطة اليونانية اعتقال 84 شخصا خلال عمليات التفتيش التي سبقت المظاهرة حيث تم تحويل 41 منهم إلى الاحتجاز الرسمي. وامتدت الاضطرابات إلى سالونيك حيث هاجمت مجموعات ملثمة قوات الشرطة بالقرب من محطة الحافلات في شارع موناستيريو.

















