مظاهرة حاشدة في أثينا المعلمون يطالبون بتحسين الأوضاع المالية والتعليمية
احتشد آلاف المعلمين في وسط أثينا اليوم السبت 29 مارس استجابة لدعوة وجهتها منظمة العمال واتحاد عمال أثينا حيث طالبوا بتحسين أوضاعهم المالية والمهنية كما أكدوا على ضرورة إجراء إصلاحات عاجلة في قطاع التعليم.
وقد أغلقت منطقة Panepistimiu بسبب المظاهرة التي شاركت فيها نقابات المعلمين بما في ذلك اللجنة الأولمبية الدولية وOLME اللتين شددتا على أن الوضع في المدارس بات لا يطاق مما يؤثر سلبا على العملية التعليمية ويهدد جودتها.
وأشار المتظاهرون إلى أن رواتب المعلمين منخفضة بشكل كبير إذ يتقاضى المعلمون الجدد 780 يورو والمعلمون البدلاء 950 يورو بينما لا يتجاوز راتب المعلمين الدائمين 1100 يورو شهريا. وقد دفعت هذه الأجور المتدنية العديد من المعلمين للاستقالة أو البحث عن وظائف إضافية لتأمين احتياجاتهم الأساسية.
كما ندد المحتجون بالإجراءات التأديبية المتزايدة التي تتخذها الحكومة ضدهم مؤكدين أن هذه السياسات تعزز القمع وتحد من الحريات النقابية. وأشاروا إلى أن السلطات تستخدم الإجازات المحتملة كوسيلة لمعاقبة العمل النقابي وهو ما وصفوه بأنه تكثيف للاستبداد.
وإلى جانب المطالب المالية شدد المعلمون على ضرورة تحسين إجراءات النظافة في المدارس حيث تعاني العديد من المؤسسات التعليمية من نقص في الخدمات الأساسية مما يزيد من خطر الحوادث بين الطلاب.
وفي هذا السياق أكد المتظاهرون أن نضالهم لا يقتصر على حقوقهم الشخصية بل يشمل الدفاع عن جودة التعليم وحقوق الطلاب في بيئة دراسية آمنة وعادلة.







